انقسمت آراء النقاد حول تدبير محمد وهبي لمباراة المغرب وهايتي التي انتهت 4-2، إذ وجهت انتقادات حادة لقراره بإراحة أربعة ركائز أساسية دفعة واحدة، والتحول من خطة "المهاجم الوهمي" إلى رأس حربة صريح (أيوب الكعبي)، وتغيير مركز إسماعيل صيباري. وأدت هذه التغييرات إلى فقدان التوازن في الشوط الأول، وتلقي هدفين كشفا عن فجوة بين التشكيل الأساسي والاحتياطي، مما جعل البعض يتهم وهبي بالمغامرة.