في زيارة مؤثرة إلى مدينة سنجار، التقى الكاتب بعدد كبير من أبناء المدينة النازحين في دهوك وأربيل، ليكتشف حقيقة مؤلمة عن معاناة شعب أنهكته الحروب والنزوح والإرهاب. لم تكن الزيارة مجرد جولة تعريفية، بل كانت مواجهة مع آمال بشر حقيقيين لم تنطفئ رغم كل الصعاب. وجد الكاتب نفسه أمام أسرة عراقية واحدة، تجمعها روابط الانتماء لمدينة واحدة ووطن واحد، رغم تنوع مكوناتها من مسلمين وإيزيديين ومسيحيين وعرب وكورد وتركمان.