في السابع من مايو 2026، لقي حارس يعمل في كلية حكومية بمدينة العمارة، مركز محافظة ميسان، مصرعه في ظروف غامضة. تم اكتشاف جثة الضحية في أحد الأزقة بمنطقة وسط المدينة. أشارت المؤشرات الأولية إلى أن الضحية كان يعمل كحارس في إحدى الكليات الحكومية. قامت القوات الأمنية بنقل الجثة إلى الطب العدلي، وشرعت في إجراء تحقيق شامل للكشف عن ملابسات الحادث ودوافعه. لا تزال تفاصيل الجريمة وطبيعتها مجهولة في انتظار انتهاء التحقيقات الرسمية، مما يثير تساؤلات حول دوافع القتل وتوقيته ومكانه.