أكد مصدر مطلع، اليوم الأربعاء (3 حزيران 2026)، زيادة الإطلاقات المائية من سد الموصل باتجاه حوض نهر دجلة إلى 1250 متراً مكعباً في الثانية، وذلك بعد أن كانت لا تتجاوز 500 متر مكعب في الثانية. جاءت هذه الزيادة الملحوظة، التي بدأت قبل ساعات، من 1000 متر مكعب إلى 1250 متر مكعب، بهدف رفع مناسيب النهر خلال الساعات القادمة في المحافظات الواقعة على مجراه، بدءاً بالموصل وصلاح الدين وصولاً إلى سد سامراء. تعتمد إدارة الإطلاقات على حجم الإيرادات المائية الواصلة إلى بحيرة السد ومتطلبات الحفاظ على توازن الخزين المائي ومستويات التشغيل. وسيتم تحويل الكميات الفائضة إلى منخفض الثرثار، الذي يعد خزاناً استراتيجياً مهماً لإدارة الموارد المائية واستيعاب الزيادات الكبيرة في مناسيب المياه خلال مواسم السيول والفيضانات.