يشهد العراق تصاعداً ملحوظاً في حرائق الصيف، مما يمثل أزمة خدمية وبيئية كبيرة تؤدي إلى خسائر بشرية ومادية فادحة تقدر بمليارات الدنانير سنوياً، حسبما أفاد عضو لجنة الخدمات النيابية السابق باقر الساعدي. لمواجهة هذه الظاهرة، تم تعزيز فرق الدفاع المدني بالمعدات الحديثة والموارد البشرية، وإعادة تقييم ملف السلامة العامة، مما أدى إلى إغلاق أكثر من 1500 مجمع وفندق ومحل لعدم استيفائهم اشتراطات السلامة. وقد أسفرت هذه الإجراءات عن انخفاض ملحوظ في الحرائق مقارنة بالموسم الماضي، إلا أن السبب الرئيسي لا يزال يتمثل بالتماس الكهربائي الناتج عن تذبذب التيار، وهو ما يتطلب معالجة جذرية لشبكات الكهرباء.